ماهو حلمك.. ؟
ماهي الصورة التي يمكن أن تكون عليها.؟
كلها اسئِلة اجابتها عندك انت في نفسك!
اذهب آليه الان المستقبل ليس موعودأ لاحد..
ف انت لست عالقا في مكانك مالم تقرر انك غير ذالك..
يجب عليك أن تصبح المنتج، والمخرج. والممثل في القصة المنكشفة لحياتك..!!
كيف تريد أن يعاملك الناس، ذالكا يعود
لمبادئهم، وكيف تتفاعل مع تعاملهم ف ذالك يعود لك...
واعلم انك عندما تتخلي عن اختياراتك
ف انك تدخل عالم الأعذار...
وسمعتك في أيدي الآخرين هذة هي السمعة لايمكنك التحكم في ذالك،
ف الشيء الوحيد الذي يمكنك التحكم
به هو شخصيتك...
إن كنت بائسا او حفزت نفسك مهما كان مايجب القيام به فهو دائمأ... اختيارك..
ف انت المنتج والمخرج والممثل في قصة حياتك...
ف الصورة اللي تريد أن تكون عليها في المستقبل، درب نفسك على انك الشخص الذي ترغب في جذبة..
فلا تجعل هدفك ان تكون أفضل من اي شخص آخر ، بل ان تكون أفضل من واقعك او مما اعتدت ان تكون علية..
غير الطريقة التي تنظر بها إلى الاشياء، والأشياء التي تنظر إليها ستتغير...
فكلما كنت ترى نفسك كما تحب أن تصبح
وتتصرف كما لو ان ماتريده موجود بالفعل، كلما قمت بتفعيل تلك القوى النائمة التي ستتعاون لتحويل حلمك الي
واقعك...
لاتصبح فقط ماتفكر فيه، بل اجعل العالم
أيضا يصبح ماتفكر فيه...
ف أولئك الذين يعتقدون ان العالم مكان مظلم يكونون عميانأ للضوء الذي قد ينير
حياتهم...
وأولئك الذين يرون نور العالم ينظرون إلى البقع السوداء على أنها مجرد ضوء
محتمل...
ف مع كل ماحدث لك، يمكنك أن تشعر بالأسف على نفسك...
أو أنك تتعامل مع ماحدث كهدية تعطيك دافع...
كل شيء اما فرصة للنمو، او عقبة لمنعك
من النمو... عليك ان تختار...
ابدا مع وضع النهاية في الاعتبار ابدا بالنتيجة النهائية واعمل الى الخلف
لجعل حلمك ممكنأ...
اذهب اله الان ف المستقبل ليس موعود لاحد...
اجعل كل تجربة في حياتك ضرورية للغاية من أجل الوصول إلى المكان التالي
ثم التالي، حتى هذة اللحظة بذات...
ونادرا ما ستشعر بالندم على اي شيء قمت به ذالك الذي لم تفعله سوف يعذبك،
الرسالة لذالك واضحة، أفعلها الان، طور التقدير في الوقت الحالي احجز كل ثانية
من حياتك وتذوقها...
ف الان ليس لديك قيود على ماتريد ان تبدعة....
ف ما تعتقدة يحدد مايحدث لك لذالك اذا
أردت تغيير حياتك فا انت بحاجة إلى توسيع عقلك..
ومن أجمل ماقرات للمدرب والمتحدث الشهير... واين داير...
حيث يقول...
الجنة على الأرض هي خيار
يجب أن تصنعه..
. ليس مكانأ يجب أن تجده..
وين داير
حياتك اختيارك...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق