الأربعاء، 5 يونيو 2024

عبدالله صادقي
 المغرب

صمتي طال صبري نفذ
غصة بقلبي ما لي منفذ
لساني ينزف بين اسناني 
وما من المي وجدت منقذ
قولوا لي متى ينتهي الكبد 
 واين وصلت القضية ؟
تلك الحقيقة المنسية  
ضحية الدبلوماسية 
التي كفرت بالحرية 
 ولا ترى الناس سواسية 
تختار دون ان تحتار 
من سيموت ومن له
 في الحياة الأحقية 
قولوا لي بربكم أتلك 
هي الديمقراطية !!!!
لتبقى فرضية ........
افعلا ما كان هناك استعمار؟
وما كانت هناك حركات تحررية 
ونيلسون مانديلا 
هل شخص حقيقي؟
ام من الميتولوجيا الافريقية 
أما عاش القهر في المعتقلات 
لسنوات وسنوات وسنوات ؟
قاد حركة تحرر 
ولازالت له هناك رفات 
 لتبقى حسبهم نظرية ........
أكان هناك فعلا صلاح ؟
ام كانت فقط مزحة 
لرفع معنويات 
الشعوب العربية ؟
لتبقى نظرية .......
الازالت الارض بيضاوية ؟
ام اضحت مسطحة ؟
ولتذهب كل المراصد الكونية 
تشتكي للمحاكم الدولية 
ام هي الاخرى كذبة عالمية ؟
ولتبعث.في جاليلي الحياة 
ليرافع عن نظريته 
أمام المحاكم الدولية 
انه حقا الارض كانت
ولاتزال وستبقى كروية 
 الصين بصورها العظيم 
أحقا كانت امبراطورية ؟
هل فعلا عاصمتها هي بكين 
لتبقى فرضية....... 
قالوا وهل تصدقوا ؟
ان التاتار هم من زرعوا
اين ما مروا الحب 
وعلموا الرومانسية 
لم ينكلوا ابدا بالمسلمين 
والشعوب العربية 
لتبقي نظرية........ 
افعلا هناك انسانية ؟
ام فقط هي مسميات 
وهمية ترفع كشعارات 
في المحافل الدولية
 لتبقى فرضية .....
 احقا لا وجود لفلسطين 
وابدا ما كانت هناك مجازر 
بصبرا وشاتيلا وجنين
اما دكت اسرائيل غزة 
باطنان القنابل ومن الرصاص وابل 
اما احرقت اطفال وسنابل 
اما قامت بالابادة الجماعية 
بمباركة كل المحافل الدولية 
ام فلسطين ليست احجية 
هي ليست نظرية بل حقيقة واقعية 
و دوما كانت عربية
فلما اذا طرح القضية ؟
وجعل حلولها مستعصية 

عبدالله صادقي
 المغرب 

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...