بالوصال حبيبتي
وقالت لن ادعك
مهما طال بنا الزمان
او باعدتنا السنين
والوعد عهد بين الآحبة
والغرام وثاقه
ابدا حبيبي لن أخون
لكنها عند الوفاء تنكرت
فلقد خدعتني بالأماني
وارهقت فكري الظنون
إلى متى ستظل يا قلبي
المتيم تخدعك تلك الحيل
وتبات تملئك الشجون
وتظل دوما هكذا رمزا
للوفاء والحنين
حتى تدور في البلاد
هائما ويمس عقلك لمسات الجنون
بعدما قالت لك إني لعهدك راعية
لن اهجرك و لغيرك ابدا لن أكون
وعند أول منعطف ذهبت
وتركتك حزين
من غير ذنب ارتكب
غير الوفاء لعهدها
هل يا ترى خدعتك هي
ام انني كنت أنا
واهما وبحسنها مفتون
......................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق