الثلاثاء، 23 يوليو 2024

بلادي كل يوم تلد
 حكايه
تبداء وتنتهي مع كل
ليله ونهايه
وعند تفقد محتوبات
تلك الروايه
تدور كما عجله في
دوران حول نفس
العجله وبنفس راوي
البارحه المستدامه
وكان الكتاب الفه في
خضم قلمه ساكب
فوق الورق مداده
ينقش لنفسه دوام
وهو الرحله المدامه
بلادي تتنفس الصبح
من خلف لثم الفدامه
غير مسموح الفصح
اواعلان البشاره
بلادي نتوهم فذوذ
الفجر المختبي ونحن
في ليلا ضؤه خافت
وشمسه تخاف فراق
الليل وظلامه
غريب في بلادي
اثنين الصبح وفرحه
الابتسامه
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن .ذمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...