أعرِف روحي جيدًا شعور مميت ، ڪولادة التابوت
هنا تتوقف سرديات البوح عن الانسياب في تڪوين شذرات الحروف ، وتصبح لديك عُقد من التجول داخل اروقة السطور ومسارب الروح ،وتستعمرنا وتغمرنا فوضى الاحاسيس عند ناصيةالشتات في آخر ذاك الرواق عند الزاوية المظلمه ڪليلة سوداء قاتمه صماء تخلو من ضوء القمر ، ممتئلة بجثامين الصمت المرتسمه على الملامح ، ومن الداخل مدينه لاينام سُڪانها ، وازقتها ضيقة ڪعنق الزجاجه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق