الاثنين، 22 يوليو 2024

فوضى ...
أعرِف روحي جيدًا شعور مميت ، ڪولادة التابوت 
هنا تتوقف سرديات البوح عن الانسياب في تڪوين شذرات الحروف ، وتصبح لديك عُقد من التجول داخل اروقة السطور ومسارب الروح ،وتستعمرنا وتغمرنا فوضى الاحاسيس عند ناصيةالشتات في آخر ذاك الرواق عند الزاوية المظلمه ڪليلة سوداء قاتمه صماء تخلو من ضوء القمر ، ممتئلة بجثامين الصمت المرتسمه على الملامح ، ومن الداخل مدينه لاينام سُڪانها ، وازقتها ضيقة ڪعنق الزجاجه.

أديم أديم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...