في سكون الليل
تحت زخات المطر
في ركن من أركان بيت
بجدران حجر
تبعثرت ملفات ماض
وبعض الصور
دغدغت إحساس
و شعور كاد يندثر
إنها ذكرى سنين
أعادتها تلك الصور
أدعو ربي في ركوعي
و سجودي و قيامي
أن أرى تلك الليالي
في منامي
قد أضناني الشوق
للماضي الجميل
للصغار و الكبار
و النساء و الرجال
للطيور و الفراش
و الصخور و الجبال
عد بنا للماضي و الفيافي
و كثبان الرمال
عدت اليوم
في خيالي للصغر
أنبش الماضي
أستحضر بعض الصور.
بقلمي /عبد القادر
الظاهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق