تباً لك قلمي
اي خذلاني اهديتني
وكبت لمشاعر الفرح حرمتني
ثوب الحزن لبسته قطرات الدمعي
اسطرك خدود مملوءة بالفحم
حتى الشمس لونتها بلون الليلي
ألم قلبي عجزت عن وصفه بلون الدمي
اااه ياقلمي عشق مكبوت بين أضلعي
شوق لبحر حروف الهوى مغروسة بالاملي
عطريفوح كعطر الممحاة في مامضى من الزمني
ربيع رسمت الافلام لطفولتنا لبطولات الوهمي
وقصص روتها امي ورواها ابي عن ثعلب معتمري
وتلك العنزة كم دافعت عن ابناءها اصبحوا شراع الغربتي
كم تمنيت ان تنطق حروفك حين يسرد لي عمي قصص الحب والنخوتي
وبطولات كان ابناء بلادنا يخوضونها ضد المستعمري
وبيوتا بنيت بالأخاء والمحبة لم يسكنها خداع وغدري
اين انت ياقلمي دون فقلبي يريد ان ينفطري
صمت جعل وتيني هشا ولم يعد لعزفه مستمعي
نبضات مخنوقة تنوعت بانواع الحب المنقرضي
حكايات تراودني تصف تاريخ شعب عاش البراءة حين من الزمني
وصفت العشق باخلاق ومعاني وقيمي
فكانت امثال لكل متيم مغرمي
حتى جف حبرك واصبح قلبك خاليا من بحر المدادي
وبات التعبير تعبير اخرس بالاشارات لم يتعلمي
مفاهيم ضاعت وغرام فيه غرام جعلنا نعتكف الكلام ونلتزم الصمت الابدي
لما هذا الخذلان وانت تعلم بأني احتاجك لتنادي بصرخات فؤادي الدامي
ماهذا الوجع وكيف احتمله قلبي ووتيني وشرياني
هنا اصمت كي اودعك لتبقى على الرف لن استخدمك مرة اخرى في اشعاري
سأملء دواتي بماء المأقي وأدون اسماء وقصص أحبتي على ارقام الصواني
حتى اذ ما مضى الزمان مروا على كتاباتي
لتمطر اعينهم جواهر ولألأ تسرد محبة مقتولة في الفؤادي
((بقلمي أديبة ارخيص العمر))سورية الثلاثاء23-7-2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق