--------------الأنانيةوباء العصر ------------
لما الذات للإنسان في الحب أصبحت
لشيخ ومعتوه عموما تأطر
ترى الشيخ وعَّاظا لغير تصدر
وفي الجد تلقى الذات طبعا ومحضر
فيا حسرة فينا البرايا تزاحما
بنصح ووعظ درسها قد تسطَّر
فبتنا نرى الوعاظ فيها كأمة
وشعبا كأفراد على الأرض يْأْسَرْ
فويل لمن راءى لنفس فأحبب
وفينا بدا واعي وفي الجد سرسر
فلا رفعة للقوم حتى تُمَحِّص
لقلب وأنفاس من الذات تحْذَر
وتحيي لإيثار على الأرض كلها
ليغدو عموما في الأنام أثمر
ومنه المعاني مثلما العطر ريحها
على الناس غيثا في ثرانا فأمطر
----------------------------------------
بقلمي محمد أحمد العليوي السلطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق