الاثنين، 29 يوليو 2024

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
--------------الأنانيةوباء العصر ------------
لما الذات للإنسان في الحب أصبحت 
لشيخ ومعتوه عموما تأطر 
ترى الشيخ وعَّاظا لغير تصدر
وفي الجد تلقى الذات طبعا ومحضر 
فيا حسرة فينا البرايا تزاحما 
بنصح ووعظ درسها قد تسطَّر 
فبتنا نرى الوعاظ فيها كأمة 
وشعبا كأفراد على الأرض يْأْسَرْ 
فويل لمن راءى لنفس فأحبب 
وفينا بدا واعي وفي الجد سرسر 
فلا رفعة للقوم حتى تُمَحِّص
لقلب وأنفاس من الذات تحْذَر
وتحيي لإيثار على الأرض كلها
ليغدو عموما في الأنام أثمر 
ومنه المعاني مثلما العطر ريحها 
على الناس غيثا في ثرانا فأمطر 
----------------------------------------
بقلمي محمد أحمد العليوي السلطان 
23 محرم 1446 هجري- 28 يوليو عام 2024 ميلادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...