الأحد، 28 يوليو 2024

دمعة الشمس

وانا اسبح في بحر 
بلا قرار
 واجوب شواطئ
 القصيدة  
علِقت سهوا بكلماتك 
وعلى حين غفلة 
 تعثرت باسمك ....
وحتى لا يقع قلبي 
من على شرفات الدهشة
وكي لا ينحدر إلى 
معزوفة الاغواء ...
مشيت متخفية على
 سطور القصيدة...
حائرة لا اعلم 
من اين ينثال حبرك 
إلى دمي .... 
صرت كشاعر يتتبع 
هواجسا لا مرئية 
وساحر يرمي بسهام
 الوهم وعصا الشك...
ليقنع مريديه
بأن البحر دمعة الشمس
ذرفتها لحظة وداع

بديعة الشمس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...