وانا اسبح في بحر
بلا قرار
واجوب شواطئ
القصيدة
علِقت سهوا بكلماتك
وعلى حين غفلة
تعثرت باسمك ....
وحتى لا يقع قلبي
من على شرفات الدهشة
وكي لا ينحدر إلى
معزوفة الاغواء ...
مشيت متخفية على
سطور القصيدة...
حائرة لا اعلم
من اين ينثال حبرك
إلى دمي ....
صرت كشاعر يتتبع
هواجسا لا مرئية
وساحر يرمي بسهام
الوهم وعصا الشك...
ليقنع مريديه
بأن البحر دمعة الشمس
ذرفتها لحظة وداع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق