الخميس، 11 يوليو 2024

من كتاب ألف غابة وغابة
مفارقات
الحياة في الغابة افتراس حيوي ظاهر ........والحياة في الغابة الإنسانية افتراس فني خفي 
كل كائن في الغابة صريح الوجود واضح الهوية عاري الجسد .....كل كائن في الغابة الإنسانية يرتدي ثوبا يخفي ملامحه الحقيقية
التقارب الوحيد الحقيقي بين كائنات الغابتين ...الإنسان والحرباء
الفقير يشعر بالإهانة لأن فمه بحاجة إلى يد الغني ......والغني يشعر بالغرور لأن فم الفقير بحاجة ليده
الشاب يتحدث بلغة الأفعال المضارعة.........العجوز يتحدث بلغة الأفعال الماضية
الإنسان الحي يعيش في مقبرة متحركة......والإنسان الميت يعيش في مقبرة ثابتة
الأديب يكتب الأدب ليبحث عن النفس وجوهر الأشياء .......والمدعي المتملق يكتب ليراه الآخرون 
المسافر يعاني من ألم الغربة والفراق ........والساكن يعاني ألم الغربة والفراق
الإبتسامة ....والتكشيرة ...............الحالتان تظهران الأنياب
الكلام تعبير منطوق اعتراضي لا يغير الواقع ........الصمت تعبير خفي اعتراضي لايغير في الواقع 
الواقع تحصيل اليقظة ........والحلم تحصيل النوم 
الناجح يتحمل أعباء نجاحه ..........والفاشل يتحمل أعباء نجاح الناجح
المتألق يعاني أشواك التهميش والإهمال .......والمنحدر يعاني أشواك المتألق 
ثائر عيد يوسف كتاب ألف غابة وغابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...