السبت، 6 يوليو 2024

(الصورة الناطقة من الواقع المر ))

صورة ناطقة بلا
 صوت ولا كلمات
فهى شاخصة البصر 
لرب الأرض و السموات
تقول بلسان الحال صبراً
 وتحكى تلك الحسرات 
صورة تشكى الدموع 
فيها ألم وحزن وأهات
تحمل ولدها وهو بين
 الحياة والممات
دموعها محرقة بداخلها
 أنين وصرخات 
ترسل رسالة لكل خائن 
وعميل فى كل المنظمات 
أختاه قد نفذ السهم وقل 
العزم وانتهت التحديات
أختاه صبراً النصر قادم 
 ولو قاتلتكم كل الملشيات 
أختاه الله معكم هو ناصركم 
رغم كل الانتهاكات 
بقلم عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...