الأربعاء، 10 يوليو 2024

وشاء القدر

صدفة كانت غدر..
هل تلاقينا بصدفة
أم تجاذبنا القدر

مثل غيث فوق أرض..
كل قطرة ..
روح زهر
كل نسمة ..
ريح عطر
يمضي عمري بعد عمر
غاب عن عيني النظر

غبت عن روحي سنينا
مثل ماء يجري عنوة
كل ساعة في بلاد..
 مثلما يمشي النهر

صرت في كون كبير
في محيط..
 أوفي بحر
يوم تأخذني رياح
يوم تلطمني صخور
كل موجة في سواحل
عانقت شيئ بروحي
أشتكي منه القدر

عانقتي شمس عمري
في سحاب ناصف الألوان قاتم
 مثل يومي
مثل عمري

والنسيم فيه عطر...
من بلادي
هل أعود مثل أمسي..
أم يعاندني القدر

                                            بقلمي علي المعراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...