يا أمةَ الإسلامِ أفيقى و أنهضى
و أستعيدى مَجدَك فى زمانٍ غابرِ
و أذكرى فى التاريخِ أبطالاً لكِ
كانوا بجهادِهم كالمحيطِ الهادرِ
جابوا بقاعَ الأرضِ شرقاً و مَغرِباً
حتى أهابوا كلَّ عَدوٍّ غادرِ
و بَثُّوا الرعبَ فيمن سَوَّلَت
لهم النفوسُ بـِ عدوانٍ سافرِ
بـِ عِزَّةٍ عاشوا الحياةَ أبطالاً
أصلابُهُم رِجالٌ و الأمهاتُ حَرَائِرُ
أقاموا مجداً للأجيالِ قُدوَةً
يَقتَدِى بها كلُّ حُرٍّ ثائرُ
فَسِيرِى على فيضِ العلّى عزيزةً
و تَرَسَّمى خطواتَ ليثٍ ظافرِ
بعزمٍ و إصرارٍ لِمَجدكِ شَيِّدى
تتقى به شَرَّ شيطانٍ ماكرِ
فـَ هُبِّى ثائرةً لأغلالكِ حَطِّمى
و تحررى من نَيّرِ ظلمٍ جائرِ
و تَمَسَّكى بالحَقِّ ليكونَ حليفُكِ
و تسابقى لنيلِ مكارمٍ و مآثرِ
فـَ سيحميك اللّٰهُ من شرِّ الرَدَى
مادام قَلبُكِ بـِ الإيمانِ عامرُ
بقلمى ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق