أقسمت عليك بالذي رفع السماء
أجرى العيون فجر في الصخر ماء
قلبي عنك لا يدركه سلوى ولن
يجني من بعدك حبيبي إلا الشقاء
بدموع عيني تهطل ك الأمطار
وفكري المشغول يطيل المساء
يا قاتلي بالهجر ألم تسمع مني
صرخة صاعدة حتى عنان السماء
قلبي عليك حريص يعاتبني
إن قصرت يوما يطيل البكاء
وأنا محاصر بين لوعتي وبين
أمنياتي حين يحين منك اللقاء
أطلت غيبة يا أيها الوجه الذي
ك البدر حين يمدحه الشعراء
بالله لا تقتلني مرتين ما بين
إنتظاري على أعتاب الرجاء
وبين لهفتي أبحث عن رسائل
لعلها لهذا المُعنى بعض دواء
أنت الربيع الغض في ثورته
أنت لقلبي حبيبي هذا الضياء
ماذا يبقى لي من فرحة العمر
ألم يكن بعدك والقتل سواء
أشتهي وصلك والأبواب مغلقة
تأن كما يأن فؤادي رغبة وعناء
ليل العاشقين بعض وساوس
لا يخلو من الكدر وحروف النداء
أذني عند الباب تنتظر طرقة
قلبي حين يسمعك يصاحب الجوزاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق