و بدت حزينة و لم توفي بالمراد
فهذا لأني أفتقد من قلبي ملكتها
و ظننت أنها لن تتوانا في إسعادي
كانت كلماتي تتزين قبل أن تلتقيها
تظهر في أبهى حلة وبإسمها تنادي
كان الحرف مزهوا يرقص فوق أوراقي
و ينسج لها من كلام الحب و الوداد
تلاشت ملامح سعادته و صار ضائعا
مشدوها من هول الصدمة و البعاد
أكاد لا أعرف حرفي و أنا من أكتبه
تغيرت ملامحه و أصابه السهاد
الجفاء قاتل إن أصاب المحبين
تحزن به الجوارح و يشقى الفؤاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق