ماذا افعل لكي تعود!!
وتخرج من ظل صمتك!!
سألتني عنكَ الومضة ذات يوم..
تَعَذّرْتُ لها باسمك..
بسفرٍ، بمرضٍ، بأرقٍ ..
وإنكَ حتمًا ستعود
أومأت برأسها بنظرةٍ مسروقة
فلتغفروا لنا الخطايا
ما اكذبني .. ما اكذبني
كيف تمكنتُ من التوريه
سَتفضح أمري الشذرة والقصة
وربما تُهاتف الرواية
تسأل عن الغياب
وباقي الحكايا ..
وتُدِركني الوشاية
كيف سأصافح الحروف
كيف ستصدقني بعد ذلك النصوص
سَينزِفُ الحِبر ألمّا على الضحايا
سَتمرُ القصائد عني دون سلام
فارجوك عد من تحت الركام ومن فوقة
عُد، ولو بغضبٍ ..
بثورة .. أو انتفاضة
فكل حرف منكَ كانَ نابضًا بمزايا
وفاء داري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق