الأحد، 7 يوليو 2024

من وحي القلم

تبسم الحرف لي من طيبه و نزل منه رحيق بكفي ، فغدت أديب ولست واحد منهم لكني جميعهم ، فما اشقاني اشقاهم وما اسعدهم اسعدني ، كل المعاني التي يحتاجها فؤادي يحتويها قلمي في ملاذا يؤيني ، لا يخيفني العالم بعدما أبحرت في بحور الإنسان و شربت كؤوس امتزجت بالفرحة والغبطة و آهات الأحزان كم سبح القلب بين الأمواج العاتية والأيام ، فاتركت الرخيص والدنىء بين قعر المحيطات مع بقايا الذكريات والرفات ، وقطعت كل أوصال تلاقي وجسور لكي لا يبقى عطرهم في طريقي أو ألقاه في دربي أو التمس عطرهم بين يدي ، لن يعود داخل نبضات صدري ، لقد طويت امسي واستدل مع دبل النسيان روحي ، لقد قرأت جميع اللغات الألم والصبر وثبات ،فلا تستغرب من صمتي وهدوئي فأنا كبركان ينام منذو سنين في سبات عميق، ربما لأني أحب الأدب والشعر يفرغ من داخلي طاقة سلبية مع رعشة يدي على اوراقي ، أسافر في ملامح الصمت افتش عن جمال الحياة والبشر امسح على قلبي الإطمئنان وسكينة في كل مساء تظهر فيه نجمة السماء رقيق الحس يتوهج بالقلب نور في جوانب وجداني راقي الحرف جامع العبارات وحيد جسدي يملاءه الثبات ، لا أخشى أحد ولا انحني الى لرب سماوات ، اسبح في سري وفي صلاتي حتى تأخذني الممات ، أحب الحياة لكني لا ادوس على من هم دون مني لكي أرفع المقامات ، لقد عرفت كل الاتجاهات فا تعلمت كيف اعيش مع روحي قبل الحياة وأن الدنيا لا تستحق أن اترك من أجلها نفسي بين المتاهات و أنها لا تخلوا من المسرات والمطبات ومن وخز الألم وضجر وحرقة الاشواق ومر الأهات ..... .

بقلم طواهري امحمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...