متى ياسيدي ينتهي بيننا
هذا الطريق ...
أثخنا القلب جرح
واشعلنا فينا الحريق ...
ما عاد لنا في الهوى نصيب
وصلنا لآخر الطريق
فكيف للهوى ان يصحو بيننا
من جديد ....؟
*** ليتني احترق اصبح رمادا
واتوارى في خيباتي
اجر إنكساراتي حيث اكون
لأتهاوى زمنا منسيا
ما عدت انفع لشيء ....
كم رقصت فرحا
وتماديت في فرحي اكثر واكثر ...
وغزلت من طين الارض
بوحا آخر لم تسمعه أذناك
كان شيء منه رائحة الوطن فيه ....
*** أبدا ياسيدي
انا لن انحني
ولن افقد يوما ما توازني ....
إنني امراة سابقى شامخة الجذور
واصلي تابث لا تعبث به ريح
واسأل عني إذا شئت
سوف تعلم
انني منذ البدء كنت الاصل
وكنت يد العطاء بلاحد
وبحري زاخر الفيض دائم الفضل
فهل اكتفيت ....
..... 26 - 7 - 2024 ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق