الأحد، 28 يوليو 2024

....غزة يابلدى
اغمض عيني
اتسمع اناشيد الصبح
فاذا هي انين
هل تنشد العصافير
ام تصطلي على نار الانين

فتجمعت في كل ادمع الكائنات
امطرت حزنات
وتاملات
من اين تاتي الاجابة
ولم يبقى في خرائب الذكرى
مجالا إلا الإبادة 
فالطيور تغادر اعشاشها
وارض الاحلام اصبحت مقفرة
تغازل كوابيسها
تعانق مخاوفها
عدو قاتل.. غادر لا وعد لا عهد 
يا بلدي
هل الصبح حزين
ام هي عيني يا بلدي
هي عيني التي بكت حبيبي
الدي هاجر ولدياره غادر
اسمعيه يا ريح صوت نحيبي
واسمعه يا قلب صوت حنيني
دعه يستدير
لكي يرى يدي المرتعشة
تودعه بمناديلها الورقية
حين غادر حبيبي
مات النهار
واحتضر النور 
واخضر الحزن
اسود السهل
والجبل فقد نظرته
ايها الموت لم تعد تخيفني
حلق على الميادين
امتص دماء الأطفال والنساء
واغاني الامسيات
وغيب احلام الحريات
انثر الرعب والمقابر
فوطني صخر ولن أغادر 
وطني ارض وقضية
لحن حزين والف اغنية
وحبيبي حتما سيعود
وسينتصر..
مجدى النويهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...