....................
لماذا أنت مهموما بكل من يرحل.؟
تطاردك الذكريات البعيدة
وتبكي
تبكي من أجل قطة صغيرة بلا مأوى
تبكيك صور بائسة
أو حيوان يذبح
لقد صرت هشا
قلبك الضعيف الذي ناهز الستين
موتا وغربة
يبكي من أجل كل شيئ
تبكيك كلمة
بكائك لا معني له
سوى
إنك قاربت على النهاية
تنام كطفل يتيم أضناه البكاء
لا يحمل كراهية أو أحقاد
على أمل أن يصبح الغد
بلا بكاء
بلا موت
بلا فراق أحباب
الأبواب مغلقة
والجار ليس جار
والأقارب نار
والصديق صار في غياب
والأخ مات
فصرت أمشي منحنيا ً
أتلمس عطف الجدران
من قال أن الأرض دائرية
مجنون فعلاً
الأرض طاحونة جهنمية كبيرة تهرسنا
تطحن منا العظام ..
متى يعود الحب والوئام ؟
متى نغتسل من أدران أفعالنا .؟
كي تعود الحياة
يعود زمن الطيبين
بلا قطيعة أو غياب
حياتنا ممتلئة بالمعاصي
ممتلئة بالأعمال السيئة
قليلة جدا ًهي ..
الأعمال الطيبة
قليلاً جدا ...
من يربت كتفيك
أو يمسح دموعك
ضع دموعك في أصص وردة عطشى
بدلا من منديلا ورقيا تلقيه في الطريق
أو وفر دموعك لما هو قادم
من أحزان
............................
بقلم جمعه عبد المنعم يونس
مصر العربية 1 يناير 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق