عثرات اللسان ثقيلة في الميزان
لما كل واحد منا ينشر صوره
يتذكر أحلامه السالفة الذكر
و الفؤاد مشتاق للحظة وصال
تعيده إلى أول السطر
عندئد تتسرب مشاعر
تحمل معها بشائر النصر المبين
على تراكمات الأحداث العجاف
ينتصر لها الفؤاد و يبارك الحدث
و نحن نسمع لأبيات الشعر
أجاد أصحابها صناع الروايات
الفصل فيما يحلم به القلب
انطلقت الرواية كما خططنا لها
شعر حر ثقيل الوزن
أباح لنا التغني
بجمال ما خلده أصحاب الفن الأصيل
سمفونيات غنائية بأصوات عالية الجودة
أحيت فينا المشاعر
و أعادتنا إلى مجرانا الطبيعي
و نحن ننشد الود من ثاني
بشعور ألا للفرقة و البعاد
ضحكنا ما فيه الكفاية
من كثرة ما سمعنا
طرب أنعش فينا روح المبادرة
و جاد علينا بسكينة نفسية
لم نشعر بها من قبل
أفضت بنا للم الشمل
و أبعدت عنا الفرقة إلى الأبد !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق