الاثنين، 8 يوليو 2024

///(((ضمير متألم)))///

إني رأيت الحزن فيك مكدسا
والهم فياضاً ووجهك عابسا

ما بال حالك هل ظلامه سرمداً
أو حال صبحك مثل ليلك عسعسا

فأجبته أين المسرة يا فتى
جل المصائب في شواطئنا رسا

أما الشباب فغادروا أوطانهم
وتخاصمت أطفالنا والمدرسه

الجهل أغشى والفتاة تمردت
إن تدعُها للدين ردت بل خسى

الشيخ باع ضميره بمصيره
من أجل لذات الهوان مدلسا

يفتي لسلطانٍ ليحمي عرشه
ويزيف الأحكام كي يغري النسا

وأرى العروبة قد تمزق تاجها
ويدا اليهود بقبلتينا تُدنسا

وفشى النفاق كما تشعب دربه
ما قيل في صبح تناثر في المسا

فسألت ربي أن يُفرِّج كربنا
ننسى به الآلام أو بعض الأسى

وسألته بالمؤمنين تلطفاً
فلربما كانت إجابته عسى

((///((()))///((()))///((()))///))

عبدالرحمن القاسم الصطوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...