الاثنين، 22 يوليو 2024

يا ساري....مهلا...
إنتظرني...
خذني معك...
إلى هناك...
حيث ينبض قلبي..
وتسكن روحي..
فانا...جسد...
يلبس أكفان الحزن...
وأنتظرك...
علك...تسري بي اليه...
و...أحيا من جديد...
أشتم رائحة قميصه.. 
و..أعرف منها...
رائحة وجودي......
اخبرك ..ايها الساري.. 
كان.. 
يخيط جراحاتي...
وهو. ...
مادخل يوما ...كلية طب..
لكنه...كان أمهر طبيب..
و...جراح..
ينظر الي...
يختفي الألم...وكأن رموشه...
خيوط سحر..
يخيط الجراح..
بسمته ... صوته...
يجعلك.. تغيب عن دنيا الأحزان...
وتغوص...في عالم حلم....
لو رأته الدنيا. ..
إختفى منها الحرب...والكره...
ورفرفت فيها.. 
مع عصافير الحب...رايات السلام..
أيها الساري.. 
مهلا...انتظرني..
لا تتهمني بالجنون....
أتخيلك...
تطير بي على جناحيك..
ليتك...تملك جناحين....
كالبراق...
عذرا...وليسامحني ربي..
أحتاج معجزة الهية..  
كي أصل ....إلى محراب عينيه.......
وتعود إلي روحي ..
ببركة يديه.. 

مساؤكم نور..
وصباحكم سكر.. 

                            رويدا المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق