الاثنين، 22 يوليو 2024

الربابه
شدى عودك
ياربابه وعلمينا
من دنيا الوفاء
أول كلامى
أصلى على
من بعث لينا
رسولا للوفاء والتسامح
وتانى كلامى 
أشد الوتر
ودموع الوتر
على الأرض تسيل
أخذت الربابه 
ولفيت كتير
ودخلت دار مسنين
ووجدت عجوز
وكأنها تسكن 
فى الطين
قلتلها هغنيلك
وأحكيلك كلام جميل
ردت عليا وقالت
إسمع إنت منى
وألفها حكاية للمساكين
فى أول كيانى
تزوجت راجل أمين
وخلفت ولد جميل
وسهرت الليالى والسنين
وكبر ولدى 
وأصبح فى عليين
وأخر الكلام
رمانى فى دار مسنين
ياليتنى ربيت كلب
وأرضعته من صدرى
وسهرت عليه سنين
كان طمر فيه
وفاء السنين
آاه على الأيام
فى أخر العمر
ترميك فى
الجب الاعين
وهنا إنقطع
عود الربابه
من حزن أليم
وغدا سأعود
بعد ما
أجفف دموع الحزين
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...