_________
كانت رسالة والآن رسائل
وعبد الحليم كان يعلم أن السباحة فرض لمن أراد أن يقرأ محتوى رسالته
ولهذا أغرق من كان في عهده وظنوا أن الرسائل تصل لأصحابها لكنها وصلت لآخرين هم من أحبوا الحياة وتغيرت ملامحهم مع تبدل ألأوقات والأثر بالغ ولا نجاة من رسالة من تحت ألماء
لماذا نبحر مع ألآخرين والبحر عميق جدا وعبد الحليم قال ما أبحرت
هل صرنا اليوم رغم التقدم التكنولوجي نوصل رسائلنا ونطلق رصاصات الحب ونقاتل حتى لا يموت حبيبنا أو يكون مصيرنا ألحظر
ما ظنكم أنتم بمن لم يفتح رسالة طول عمره لا يصدق بأن حبا يتسبب في حرب هو طرف فيه وأن حبيبة تسكن قلوب الكثيرين ستجد السعادة أين ما توقفت
أنا فقط أريد أن يثبت لي الجميع أن حب الأمس واليوم لم يعد خطرا على أحد
تلك إشغالات أنا أطرحها فلنضع الباطل على حبكم وننتظر هل يتخلص منه وصارت مصالحنا والخوف من النتائج تدلنا على ألطريق
التصور كما غنى عبد الحليم حافظ رحمه الله هو إجرام في حقنا نحقن أنفسنا به فنمرض ونتمارض
متى نقول للعالم الحقيقة فنستحق الذكر؟؟؟!!!!!!
_بقلمي:محمد وهابي ولد عمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق