كأني أصعدُ إلى العلياءِ مع روحي
سهامٌ من السعادةِ تصيبُ فؤادي
هي لحظاتٌ تنقلني من هامٍ إلى هام
هي كشمسِ الشتاء
تطلُّ من بينِ السحاب
تغمرني بالدفءِ تبلسمُ جراحًا
على خطى المسير
لمَ تبتسمْ يا قلبِيَ الخجول
ألذكْرِهِ نبضُكَ يصولُ و يجول
أم أن الأقاحي تفتحتْ في الحقول
أحسُّّ و كأني فراشةٌ تختالُ
هائمةً في الروضِ بين الزهور
ربما شرنقةً تعانقُ ورقَ التوت
فتلدُ خيوطًا من حرير
من يحيكُ لي وشاحًا ؟
بألوانِ قوسِ المطر
أسدلُهُ على السنابلِ القمحية
أحسُّ برغبةٍ في الطيران
أحلقُ مع أفكاريَ الهوجاء
إلى حيثُ تأخذُني الرياح
يا حبيبي ... في قلبي أنشودةٌ
تحكي أساطيرَ الهوى المباح
تُغرقُني في أمواجِ الحنين
أبتسمُ و نهلٌ من العيون
يسقي أسيلَ الخدود
و الذكرياتُ كالسيلِ الجارف
تلهو بوجداني ...
و أعودُ إلى الواقع
ألتفُّ بخماري
بكل الرضى و الحبور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق