الأحد، 7 يوليو 2024

سمراء!
سمراء على وجهها شامةْ
جمعتْ كل الحسن والوسامةْ
مشعةٌ كنورٍ يُنسي القلب ظلامهْ
أيقظت في قلبي شوقه وأحلامهْ
شعرتُ أن حرفي سيأخذ منها إلهامهْ
ظننتها رقيقةً مثل وردةٍ أو حمامةْ
لكنها بانت في منتهى الصرامةْ
كأنها لا تعرف معنى الابتسامةْ
لما اقتربتُ منها نظرتْ لي بجهامةْ
وقالت بنبرةٍ لئيمةٍ بمنتهى الرخامةْ
أتحسب نفسك يا هذا راغب علامةْ
إحجب وجهك يا أخي وارتدي كمّامةْ
فوجهك مثل بومٍ أعلنوا إعدامهْ
هيا ابتعد واحذر هدر الكرامةْ
وانقشع ولا تحجب شمسنا كغمامةْ
أتأتي بلا شيءٍ هكذا تهز القامةْ
تأتي فارغاً ولو من بعض القضامةْ
إذهب وإلا أقمنا عليك القيامةْ
فجريتُ هارباً قائلاً يمّا السلامةْ
قرب الحسان كما يبدو درب الندامةْ
د. خالد سليمان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...