الناي يعزفُ وجهكِ النسيمُ
نظرة من الحاظُكِ رحلة
السعادة الى فردوس الغرام
نخلعُ الثياب الراهب ورقصُ
في الحضرة العشق لا يضامُ
بين النبضِ والوتين الحاظُكِ
فعلتْ فعلتُها بروحي المستهامُ
زقزقة العصافير على الاشجار
منتشئاً في الاحضانُكِ نعييمُ
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق