الخميس، 11 يوليو 2024

و أنا أتصفح وريقات حبرت عليها حروف 
لمعت من شدة ما بها من يزينة تفتن الروح 
زورق من ذهب ينساب وسط المياه 
يحمل أماني رحلات الشوق المبين 
حيارا نسأل الروح عن المكتسب 
أبدت خيفة 
سكتت عن الحديث المباح 
رمتني بورود من شتى الأنواع 
لملمتها زادت الفؤاد جراحا 
أسكنتها جنان الورد و الياسمين 
لم يكن لي علم بآثار الورد على الروح 
حالات كثيرة هامت بنا في غابات الصنوبر 
أمطرتنا الرياح غبار الليالي العجاف 
مأوانا فيها جادت به الدنيا 
أشجار الصنوبر غطت ملاحم وصال 
خففت من ثقل الأعوام السابقة 
أفضت بنا إلى مربعات الهنا الموعود 
حملنا من الثمرات ما رد السكينة للقلوب
سقينا من ود الأيام مزارع و حقول 
كانت لنا الغطاء الذي لا يفنى 
من كثرة ما شفنا 
منحنا النفس الهنا و الرضى الأوفى 
لم نركن إلى خلف الأمنيات الحسان 
شعرنا بسلامة الذات و نحن نمشي 
مطمئني الخاطر و مستريحي البال 
الحديث الأوفر حظا 
أخد منا زينتنا 
و نسينا متاعب السفريات 
ملحمات وصال متكاملة الأهداف 
أعادتنا إلى جادة الصواب 
بأقل ضرر 
أحلام تتحقق في غفلة 
و أخرى يصيبها الشلل 
إذا تفشى السر 
اعطوا للأيام فرصة 
تزيد في العمر سنين من الألفة 
مخارج الليالي الملاح تبقى 
المخرج الوحيد للنجاة
و الباقي يأتي على مهل 
يسقينا الهنا و الربح الكريم !...
بقلم عبدالكريم يسف : 
في 2024/07/11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...