السبت، 27 يوليو 2024

--- نمر من ورق--

كَظِيمُ الْغَيْظِ مَنْ لَمْ يَنْبِسْ بِبِنْتِ شَفَة

فَأَيْنَ الحَقُّ أَيْنَ الطَّرْحُ وَالْعَظَمَة

وَيَصْدَأ ذَلِكَ الْمَسْلُولُ مِنْ زَمَنٍ

وَيَخْلُدُ رَائِدُ الْأَزْمَانِ فِي كَلِمَة

نجِيبٌ جَابَ صَرْحَ السَّهْلِ فِي نَغَمٍ

وَشِبْلٌ مِنْ وَرَاءِ التَّلِّ وَالْأَكَمَة

شُجُونٌ مِنْ أَسَى الْأَيَّامِ تُطْرِبُنا

إذَا مَا اليَوْمُ فَاق اللَّحْنَ فِي جَلَبَة

وَهَبْتُ الْفَوْزَ لِلْحِيطَانِ مِنْ وَهَنٍ

وَبَابُ الدَّارِ مُسْتَاءٌ مِنَ الْحَلَبَة

وَقَلْبٌ إذْ رَآى الْأَشْيَاءَ تُحْزِنُهُ

أَشَاحَ بِنَظْرَة الْبُوَسَاءِ مِنْ عَتَبَة

لِسَانٌ جَاءَ إِذْ غَالَيْتُ يَسْأَلُنِي

لِمَنْ بِالدَّارِ حَازَ السَّبْقَ وَالْغَلَبَة

فَرُحْتُ أَجُرُّ نيرَ الْعَارِ مِنْ تَلَفِي

وَأَقْلَعُ قَبْضَة الْبَتَّارِ مِنْ خَشَبَة

بقلمي: عزاوي مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...