الاثنين، 29 يوليو 2024

.....صديقي العزيز....*** بقلم الاستاذ رشيد كروح

...صديقي العزيز....
مرت السنوات و الأعوام.
عشنا أياما و ليال معا.
بحلوها و مرها قضيناها.
كنت السند و الداعم لي.
كنت الأخ الذي لم تلده أمي.
كنت نعطي بلا توقف.
كنت تحرم نفسك لأجلي.
اليوم تصل حكايتنا لنهايتها.
اليوم يكتب السطر الأخير.
اليوم ستصبح ذكرى لي.
اليوم سأفقد نصفي الثاني.
اليوم سأطفئ شمعة الفرح.
صديقي العزيز أجبني.
لماذا غابت أخبارك عني.
لماذا لم تعد تسأل عني.
لماذا قطعت الإتصال بي.
لماذا لا تجب عن رسائلي.
فكرت و فكرت و فكرت.
لم أجد إجابة لسؤالي.
لم أجد منطقا لما فعلته.
تركت جرحا عميقا.
يصعب شفائه مع الزمن.
صديقي العزيز فقط أجبني.
أنا هنا في مكاني الذي تعرفه.
سأنتظر و أنتظر و أنتظر.
سأراقب هاتفي كل لحظة.
لعلني أجد الجواب الشافي.

...رشيد كروح....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...