لوكان بي أن أرسم لمجرد أرسم او اكتب لمجرد أكتب سطرا ما خططت وكتبت رسم حرفا .
ليس هناك طريق طويل او قصير او مساحة المسافة التى تسلكها الأنفاس فتقطعها بأقدام قوة الأجسام أو ضعفها على حسب الأسماء والالقاب ، وانما هو طريق من الحياة إلى الموت مع الأرواح روحاني تسلكه القلوب فتقطعها بالافكار حسب البصائر والعقائد ....
غدآ كل منا سوف يرحل محمل بكل أعماله ثقيلة ، سوف تكوى صفحات كتابه من الحياة ، من يقرأ اللغات البشرية يفهم معاني كلمات الأرض و يدرك أن حياتنا مجرد هيبة وهدية من الله صاحب الموت والحياة ....
لن تأخذ من الحياة ما كنت تجمع سوى قطعة قماش و عملك ، ولن تتغير الحياة من بعدك كأنك لم تكن شيء ، ساتبقى الأيام على عهدتها الغيق يأتي مع الفجر من الشرق والشمس تغرب من الغرب شيء الوحيد الذي تغير هو أنت ...
سوف نحمل فوق أكتاف ربما لا نعرفه الى مساحة ذراع من الأرض يقف عند قبرك قلة من الناس ثم تتصرف تاركتنا الى مصيرنا ، ثم تأتي قلة اقل تزور القبر ثم أقل .....
وبعد مدة لن يقف عند القبر أحد ينساك من جمعت لهم وعددت من قضيت عمرك في احترامهم و خدمتهم مرتابا خائف على سلامتهم ، الذين نسيت نفسك لإرضاء خاطرهم
سيقول البعض كان مسالم طيب خلوقا والبعض الآخر سيقول جبان أحمق خقيرا ، لن ينصف حياتك في الأرض ناس تتغير مع كل شمس و ميول ورغبات ... الوحيد الذي ينصفك عملك.
ما ندركه بعقولنا المحدودة ناقص ...لا يمكن نعلم ونعرف و نكتشف ما فوق الإدراك والفهم....وراء علم اليقين لو عرفت ما دخل اليأس أو الهم الى قلبك ، لأن كل شيء بقدر حتى في الهموم والمرض تأجر .
كن مستقيم في طريق ربك بسيطا في أعمالك صادقا في عشرة الناس في اقوالك في نبل مع مبادئك طبيعيا في سلوكات افعالك وتصرفاتك حر فما تحب وتكره وترك الباقي الى الله .......لا تخش الى ربك ولا تخاف إلا من ذنبك
نحن مثل سحابة فوق أجنحة عابرة تفرغ ثقلها وترحل....
بقلم الأديب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق