الأربعاء، 29 مايو 2024

فلسطين والجُب
ألقاكِ أخوتك في الجُب
يافلسطين
وجاؤوا عشاءاً باكين
وياليتهم تركوكِ للأنين
بل آهالوا عليكِ الطين
وتحالفوا ضدكِ مع المعتدين
الوحوش عديمي الدين
ليقتلوا الاطفال الآمنين
وليهدموا الأبراج علي الساكنين
في غزه ذات الملايين
،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،، 
ولكنكِ حتما ستفوزين
لأ ن الله ناصر المرابطين
ابطال المقاومةِ المخلصين
وسنفرح بالنصر المبين
،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 
تباً لعروبة تلك السنين
والعار لتخاذل المسلمين
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،!،،،،،،،، 
احمد ابراهيم الجيار
مصر،، بورسعيد،،،، 

___
ارواح العاشقين
قد نفق الحبيب في رؤية قمر
                    جاب البحار و غرد في البساتين
مال الحبيب لا يهوى غيره
                    قد شدا يوما في زمان المجانين
ما لنا غير الكتاب نعتصم به
                   حتى لا نغرق في يم قرب الطاهرين 
طاعة الامر أنها واجبة
                   قد هوى القلب و الفؤاد في السنين
لم نرتقي في دنيا الحب 
                  و قد اهلك الزمان سر من القرابين
ليوم يكون لنا فيه اصحاب
                  نسير إلى حيث تمكث الشرايين 
لم يغيب القمر عنا يوما
                و الشمس دائرة في فلك العالمين
إلى واحة خضراء نحن نطولها
                 و إلى منقذ بيديه يرمم قلوب التائبين
في سهول الدنيا و وادي القرى
                 بيت تهوى إليه ارواح العاشقين
                     بقلم الشاعر خالد جواد السراجي
لا تظلموني !!
بقلم الشاعر التونسي صلاح الورتاني 

أحب الحياة حيث لا مفر 
‏من حب البشر 
أحب الجمال
رغم المعاناة 
‏وأنا في صحراء
والشمس في كبد 
أحب الحرية 
في هذا البلد
أطوف بخيالي 
أتماها عشقا دونهنْ 
على إيقاع الموسيقى 
أتنفس الشعر 
للأغنية أطرب 
يا أخلاٌئي وأعزائي 
كم أكره النكد
لا أحب الظلم لأحد
في الصحاري والفيافي 
أسابق الغزلان 
في راحة وأمان 
أنتم في القلب والذاكرة 
تسعدوني تطردوا عني 
الكآبة والأحزان 
إكتويت أكثر 
‏من ألف مرة ومرة
كعنترة في بني عبس 
من بني مرٌة
إستعبده أبوه 
واستعبدني وطني 
فما أصعب هذا البلد
أهيم في حلمي 
الذي عشته من زمان 
أمرح في التلال والحقول 
أقطف الزهور 
للصغيرة ست البدور 
في فرح وسرور 
ننعم بالحياة في حبور 
لا تفكير في المستقبل 
ولا في المصير 
كل شيء بسلاسة 
نحو الهدف يسير 
لا تظلموني إن قلت 
كرهت النفاق 
جرح الرفاق 
أحيانا أرى الدنيا قتامة 
تسودٌ الآفاق 
تتبعثر مني الكلمات 
أعيشها زفرات 
من ظلم الناس وغدرهم 
أعيش حسرات 
كم اكتويت بالنيران 
نيران الحقد 
لكني واصلت سيري بثبات 
مهموم حيران 
الآن عدت من غفوتي وغفلتي 
لأعيش حلمي كما كان 

صلاح الورتاني / تونس
أجراس العودة فلتقرعْ!
أجراس العودةِ فلتُقرعْ
في كل بلادي فلتُسمَعْ
أبوابُ الحريةِ تُشرَعْ
إنْ زادَ البغْيُ فقدْ تُخلَعْ
أكوابُ العزةِ فلتُجرَعْ
كروتُ النصرِ لنا تُطبَعْ
فسعر النصر دماً يُدفَعْ
صيحاتُ الثورةِ لن تُمنَعْ
آثامُ الشهداءِ ستُشفَعْ
وحشودُ الطُغيانِ ستُردَعْ
للأرضِ أوانٌ كي تُرجَعْ
والقلبُ بآمالٍ مُترَعْ
أوتادُ الشيطانِ ستُقلَعْ
ويدُ الأوغادِ غداً تُقطَعْ
أقنعةُ الإفكِ بدتْ تُنزَعْ
ووجوهُ الأنذالِ ستُصفَعْ
ورقابُ الأوباشِ ستُمصَعْ
أصواتُ الحقِ صفتْ تُرفَعْ
لن تخبو يوماً لن تُقمَعْ
راياتُ الباغي فلتُمزَعْ
أفئدةُ العربِ مضت تُجمَعْ
بخطابِ الضعفِ أبتْ تُخدَعْ
بسمومِ الأفعى لن تُلسَعْ
فُرقتُها ما عادت تُبلَعْ
أو تُقنعُ أحداً أو تُرقَعْ
أجراس العودةِ فلتقُرعْ
والحق أحقّ بأنْ يُتْبَعْ
د. خالد سليمان


الأديب 
د. عباس العلي
العراق
٢٩ / ٥ / ٢٠٢٤
أصل الحقيقه
قصيدة خارج الترقيم ...
ولع آتي من خلف الضباب
يكسر حاجز الشوق
يدخل المحراب
غنوة أو عنوة 
فتتقطع الأسباب
حفر الصخر أخاديد وعيون وغلّق دونها الابواب
وهاجر متمنطق الريح بدون بوصلة أو كتاب
يفتش عن أصل الحقيقة 
مختفية في ثنايا باب
في إتون صومعة 
أو محراب
بدد الغيم 
ودخل في لعبته
حتى رمال الصحراء
فتشها ذرة ذرة
وعندما سقط الحلم 
من خلف الجدران 
ظهر الواقع بدون قناع
ملأ البحر بسفائن 
الأوغاد
فلفظت ما في 
أحشائها الحيتان
وأفرغت اللؤلؤ والمرجان
لتشهد على مر الزمان
وأنبتت على شواطئ الشطآن
أقاصيص قديمها
وحادثها آن 
حكيت أم لم تزل
على لسان القدر
يريد أن يحكيها
قبل أن يلفظ 
أنفاسه وينام
اهواك يا عيون وطني
ياحلما ماعاد حلم
سيذكره الأجيال
فتية آمنو بربهم
فزادهم عزم الجبال 
اسقطوا الروايات
والقصص والحكايات
ياقدس ياعذراء
يا أم الروايات
إليك أنشد
أجمل الأغنيات
    ------------
الأديب 
د. عباس العلي 
أصل الحقيقه
٣٠ / ٣ / ٢٠٢٤
بيت العيلة 
أنا اتولدت في ريف مصر بقالي زمان
في قرية كلها خضرة ريحتها كما الريحان
ونهر النيل يحيط القرية من جميع الأركان
شارعنا كلهم أهلي وأصحابي كما الإخوان
وبيتنا قديم وبسيط ملوش رقم ولا عنوان
عنوانه كان اسم أبويا وتوصله كما الرهوان
كنا من البنات خمسة وثلاثة من الصبيان. 
حياة بسيطة نعيشها مليانة سلام وأمان
لا كان فيه دش ولا كهربا ولا دهان على الجدران
ولا حد يخاف من الشارع ولا شكوى من الجيران
 يومنا كان يبدأ مع الفجر علي صوت كروان .
كان صوت أبويا لما يقرأ جزء من القرآن
نصلي معاه ونفطر ونشكر ربنا بكل إيمان
وع الطبلية أبويا يدينا دروس بكل حنان
سم الله وكل علي مهلك مهما كنت جعان 
وكل بيمينك وامضغ طعامك انت إنسان 
ونروح مدارسنا ونرجع بعد الضهر بكل أوان
ونعمل الواجب ونساعد الأهل في الغيطان 

في بيت العيلة
 شفنا الخير والحب والرضا من أهل زمان
ولمة الأهل بالليل والكل سعيد فرحان 
 وحكاوينا في وسط الدار والكل سهران
وحواديت جدي عن العفاريت وعن الشيطان
وضحكة أبويا تهز الدنيا وعمره ماكان زهقان

وقعدة أمي مع مرات عمي في الركن بتعمل شاي 
وعمي قاعد بيصنع لينا من الغاب أجمل ناي
واللب مع الفول مع القصب شوية وجاي 
 وابويا يقولنا لغز ولو حليته يافرحتي ياهناي 
كأني أبو زيد راجع من غزوة بألف اسير وياي

في بيت العيلة... 
لا كان فيه نت ولا تليفزيون ولا فيس يفرقنا 
كانت قلوبنا صافية وجميلة والحب يجمعنا. 
ونحترم الجد والعم والخال زي ماأمرنا إسلامنا 
ونحفظ القرآن ونعاون الجيران وننتمي لبلادنا 
بيت العيلة جميل بس ياخسارة راااح منا 
بعد المدنية اتغير واتغيرت شوارعنا 
واتلوثت سلوكياتنا واتشوهت ملامحنا 
والأخ بعد عن أخوه .... عشان كدا ضعنا !!
.....................................
أنور محجوب
غ/زة .غ/زة. غ/زة
( اليوم السادس والثلاثين بعد المئتين للعدوان )
      ( الأربعاء ٢٠٢٤/٥/٢٩م )
         مَجْزَرَةُ تَلِّ السُّلْطَانِ
----------------------------------
مَجْزَرَةٌ أُخْرَى تُضَافُ لِلسِّجِلِّ
بِسَفَالَةٍ مِنَ الْمُعْتَدِي الْجَبَّانِ
وَبِهَجَمَاتٍ مُرِيعَةٍ بِالْقَذَائِفِ
تُطَالُ مُخَيَّمَاتُ تَلِّ السُّلْطَانِ
وَكَانَ قَدْ أَشَاعَ كَذِبًا وَبُهْتَانًا
پاعْتِبَارُهُ مَنَاطِقَ آمِنَةً بِالْمَكَانِ
وَ إِذَا بِهِ يَقْصِفُهَا بِالصَّوَارِيخِ
وَيُقْتَلُ كُلُّ مَنْ بِهَا مِنَ السُّكَّانِ
تَطَايَرَتْ رُؤُوسٌ مِنَ الَاجْسَادِ
وَ تَفَحَّمَتِ الْجُثَثُ مِنَ النِّيرَانِ
وَعَجَزْنَا عَنْ تَحْدِيدِ هُوِيَّاتِهِمْ
مِنْ التَّشْوِيهِ لِلْمَلَامِحِ بِالْكِيَانِ
الْعَاجِزُ الْمَعْتُوهُ لَا عُهُودَ لَدَيْهِ
وَلَا يَعْتَرِفُ بِالْقَانُونِ وَالْإِنْسَانِ
هَذَا يَلِيقُ بِهِ هَزِيمَةٌ سَاحِقَةٌ
وَيَوْمَا مَا سَيَحَاطُ بِالْفُرْسَانِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...