ورشفت من كأس الحياة مدامة
صهباء تأخذ ليلي ونهاري
وعشقت في دوحي عبير زهيرة
عنقاء تسلب لبي وقراري
وعجزت في نظم القريض لوصلها
وهدمت في درب الهوى اسواري
لكنها الانثى تسعر قربها
سيان عندي كلاهما امرار ي
طفل يجازف في قيامة بحرها
والموج في بحر الهوى جبار
كفراشة خرقاء تهوى حتفها
بعدا وقربا فناؤها في النار
لا شيء يحجزها فتنجو بنفسها
قضي الامر وتجففت أحباري
مطعون في قلبي ولقلبي قصة
ومتاهة متحكمة الاسرار
لا أدري من اين الطريق وانتهي
بمفازة مجهولة الاخطار
سيل من الاغلال يمخر فكري
ويغوص في بحري وفي انهاري
ويفت في عظمي ..يفكك أضلعي
ويذوب في نفسي أسى أمرار
والوجد آتون وفيه اسجر
كصحيفة مطوية الاخبار
ومتى يفوق القلب من سكراته
إذ ليس في درب الهوى انصاري
تغدو وحيدا بل غريبا يا فتى
يحدوك وهم لاخر المشوار
كالآل في الصحراء يخدع رائه
يسعى ويأتي بخيبة كالنار
وتجوب في طول البلاد وعرضها
وبطول عمرك دائم الاسفار
وترى صنوف البؤس في ارجائها
وترى قبيح البوم كالاقمار
بقلمي/رمضان حمدي عبد السلام ابو العز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق