. .(لست انت )
لست أنت يا فاتنه العيون . من هواها فؤادي.
بل انت وهم وظنون. اسكنته باعماق ذاتي.
وعشقته عشق الجنون وظننتك حلم حياتي.
. .
فاذا بحلمي اسير السجون اتاني بك حرا وابهر نظراتي .
.
اتي بالدمع يعاهدني الا يخون ويبقا رفيقي حتي مماتي .
قال سوياسوف نكون رفيقين ولو انشقت من بينطرقاتي .
فحتضنته حضناحنون وسلتو.
اين كنت ياحلمي في سهادي.
فاني بحثت عنك بارجاء الكون ,
وانشدت شعرا ومزجته بأهاتي..
فاذا بشعري استشعرته الطيور.
واخذت تردد همساتي
فاين كنت !
قال كنت اكليلا فوق الغصون
اتيتك هروله عندما سمعتك تسال عن سماتي.
اتيتك والليل الدامس في سكون ,
مشتاق اليك وبرهاني قبولاتي.
فهواك يا هوايا لن يهون .
فصدقني فان الوفاء من صفاتي.
فرفعت كليمي فوق الجفون ,
حتي ملكته نبضاتي
فاذا بي.
اري بين يديه خنجر مسلول,
واخذ يقظفني بالطعناتي.
فاستيقظت
وما ايقظتني الا صرخاتي.
فعلمت ان حلمي كااابوسا ملعون
اتي بامسي ليرهقني بضع الساعاتي
فهاكذا. انتي يا طفلتي كالحلم البديع راته العيون‘‘‘
, اصبح كاابوسا ادونه بصحيفة ذكرياتي. ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق