..... يا دنيا متى تسعدينا .....
أتيناك يا دنيا
على غير
حول منّا
لم نكن نعلم
من أمرنا شئاً
و لا عنك أنت
نسير بدروبك
كيفما تشائين
لا كيفما نريد
و نبدأ المسير
بنور منك
تبهرنا بدايته
و تفاجئنا
عثرات دروبك
تكاد أحياناً
تودى بنا
لظلام دامس
يلفنا بخذلان
و خيبات أمل
فنتوه
فاقدى الوعى
لأوقات طويلة
و تضربنا أمواج
بحارك العنيدة
تصعقنا غرقاً
فى طياتها
و أنت إلينا تنظرين
هل لك
أن تمدين يداك
رأفةً بنا
و من أغوارك
السحيقة تنتشلينا
أم ستدوم نظراتك
و نحن نتخبٌط
فى دروبك
على غير هدىً
بسبب
تقلباتك العصيبة
أين شاطئ أمانك
دلينا عليه إهدينا
فقد أتعبنا المسير
و تاهت عقولنا
لفهم كينونتك
و سنصبر و نرضى
منك بأى شئ
على أنّك
فى الآخرة تسعدينا
مكرم محمد ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق