... مهاجراً ...
سأظل مهاجراً
بعيداً .. لآفاقٍ
مالها حدود
فقد
تبعثرت أحلامى
تاهت و تلاشت
لم يعد لى أحلام
و تقودنى خطاى
نحو مجهول
أجهل ما هو
فاعل بى
يدوّن كلمات
ليست كالكلمات
بحروف
هزيلة خرقاء
أشبه بظلال
ليست بها حياة
و تذيبنى
السنين و الأيام
طحناً
بين رحاياها
حتى أتت الرياح
تذرنى بالهواء
أواه من زمن
فيه أفنيت عمرى
على وهم
إسمه الحياة
هل ياترى
هناك سبيل
للعودة .. للرجوع
إلى عهدى زمان
أم إنتهى الأمر
لنهاية المشوار
لأضيع للأبد
ما بين ترحال
من حال لحال
بقلمى ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق