الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

أختراق سدوم
حسن علي الحلي
ليلة البارحة، كنت فوق سطح
بيتي،، ارقب كوكبا، مارا يتنزه
في سدوم الكون، يسبح في
لجة بحار عميقة من خلال
مسباري الصغيرالذي انتجته
من مجموعات عدسات ربطها
ببعضها الاخر، يؤدي أ لي مرور
الإشعاع الي عيوني بكثافة    
هائلة، مما حدا بي بأجرأء 
عملية كبري في عيادة (د) 
مؤيد الخشن في المنصور، 
مما اضطررت ان اهشم 
المسبار الوليد بعد العملية٠٠،
2٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تركت مسباري منصوبا قبل
العملية باتجاه مكتبتي لعل
أجد مصادر عن قمر تيتان
واخيراعثرت على رسالة
كتبها صديق مغترب عن
الوطن في إيطاليا له نفس
الاهتمامات قرأت النص، 
(عناصره هيدروكوبنات سائلة
تلفح القطب الشمالي للقمر
وهو من فصيلة اقمار زحل، 
الأخ الأكبر من مجموعة اخوته
الصغار، يتابع تصدير المياه
الثقيلة الي الأقمار الاخري
بفعل حركته الوثابة، يمد 
اخاديد، كأنه مهندس مشرف٠٠
3٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أهدافة الرئيسية.يبعث الغمام
ويحولها الي مصادر للطاقة
ومن اعماله، قاسي البرودة
مكون مزيجا من ا لغازات
المعقدة يدور حول(مجمَوعة
ال47 قمرا، الاقل حجما، عرفنا
به(مسبار كاسيني) قال عنه
احد. العلماء(انه مزيج من غاز
الميثان، ومن خواصه يتميز
تضاريس جولوجبةلايكشف
عن أسراره إلا حين يتمدد
جعلته عصيا  على قيادة الفاتحين
و محاولاته الناشطة ان بتحرر
من قبضة (الغمام) الكثيف الجاثم
بين اعماق، في حين سبقتنا
امطاره أثناء تحويله الي(سائل
متجمد) تفوق قدراته الي(180)
درجة تحت الصفر، ومادام العقل
البشري بحاجة للقصوي بفك
شفراته، وليس هناك مستحيل للعلم٠٠
للنشر4،، 3،،2009 من وصايا عشتار لكلكامش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...