مريم بقلمي عبدالله رجب ابوعدنان
استعذب الفؤاد الهجر
أم ضنت ليال الشوق و آناتي
كنت قد بحثت في عينيك
عن جنة الخلد وعن ذاتي
محرابك يا مريم قدسي
الهوى وفيض من شذراتي
لم تحن لحال أدماة العشق
و إخترت ذا مال و حاجاتي
هذة الديار تبكينا مريم
وذاك الحضن يشهد آهاتي
إن الفتى ليس معصوم وبة
ذلة إذ هوى قمر في المسرات
وتلك دموع الجفاء حبيبتي
لم تراعي ضعفي في الطرقات
صرت نحيفا وبي هزل
إن لم تعودي ستزداد هفواتي
تناسيت ما كان من وعد مريم
فصبي لي كأس الهم عذاباتي
لم يدر بخلدي أن تتركيني
حتى أنني لا أقدر على صلواتي
يوم عرسك كان مولدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق