الاثنين، 9 أكتوبر 2023

مريم بقلمي عبدالله رجب ابوعدنان
استعذب الفؤاد الهجر

أم ضنت ليال الشوق و آناتي

كنت قد بحثت في عينيك

عن جنة الخلد وعن ذاتي

محرابك يا مريم قدسي
الهوى وفيض من شذراتي

لم تحن لحال أدماة العشق

و إخترت ذا مال و حاجاتي

هذة الديار تبكينا مريم

وذاك الحضن يشهد آهاتي

إن الفتى ليس معصوم وبة
ذلة إذ هوى قمر في المسرات

وتلك دموع الجفاء حبيبتي

لم تراعي ضعفي في الطرقات

صرت نحيفا وبي هزل

إن لم تعودي ستزداد هفواتي

تناسيت ما كان من وعد مريم

فصبي لي كأس الهم عذاباتي

لم يدر بخلدي أن تتركيني

حتى أنني لا أقدر على صلواتي

يوم عرسك كان مولدي

الآن استخرجت شهادة وفاتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق