أزاهير :
كما جمعتنا الآمال يوما ..
ستجمعنا الأحزان دوما ..
كنيسة ومسجد ..
طفل وشيخ ..
امرأة ورجل ..
واقع وحلم ..
فأزاهير أرضنا ستثمر ..
يوما أجمل انتصار .
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق