فلسطين سيرى فى جهادك عزيزةً
و تَرَسَّمى خطوات ليثٍ ظافرِ
لك يوماً ستنالينَ فيه حُرِّيَةً
فالنصر حليف كل مجاهد و مثابر
هُبِّى إخلعى ثوبَ المهانةِ و حطِّمى
أغلالها و تحرَّرى من كل عدو قاهر
و تَجَمَّلى بـ الصبرِ ثم تَسَلَّحى
بـ الحقِّ لا تخشى حبائلِ غادرِ
كم من أمةٍ كانت تئنُّ أسيرةً
لـ مطامعِ المستعمر المتآمرِ
و اليوم نراها أضحت قدوةً
لِتُحَفِّز شعوباً لإنتفاضٍ سافرِ
أين أنت من صلاح الدين مجاهداً
قد كان صنديداً و حراً ثائرِ
سيرى على خطاه لا تستسلمى
و كونى ثائرةً كالمحيط الهادرِ
بالعزم و الإخلاص ستحققى أملاً
بات عنك بعيداً بـ غيابِ مناصرِ
فليكن إيمانك بالله بضمير خالص
فما ذلَّ شعب أبداً ذو ضميرٍ ساهر
بقلمى ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق