المشاعر الطيبة فطرة فُطر عليها الإنسان هذا لكونه كائناً إجتماعياً ويتفاعل بأحاسيسه وملاح وجهه مع كل حدث أو طارئ سعيد كان أو عكس ذلك .
وفي ظل العلاقات الإجتماعية والعائلية تحدث بعض التوترات وسوء التفاهم و المشاكل ما يؤدي إلى حزازات وحساسيات وخصومات خاصة بين الأهل وذوي القربى وهنا تطفو على السطح تلك المشاعر الطيبة التي فُطر عليها الإنسان وهي قمية الخير وحبّ الخير للناس و محبتهم فتجعل التسامح شعار العلاقات بينهم ، نتخاصم ونتعاتب فيما بيننا ونسامح بعضنا فنقدم الإعتذارات لبعض بل ونبادر لتقديم الإعتذار أولاً سبقاً للخير منا وجبراً للخواطر إن أخطأنا في حق أحدهم أو جرحنا مشاعره .
لا نسمي هكذا حالات بالتنازل إنما هي نبلٌ وسموٌ و رفعة خلق وقمة الإنسانية حتى لو كان مع أقرب الناس إليكَ .
الإعتذار شيمة العظماء من أهل الرأي وأصحاب الرسالات السامية، ولا يبنى سلاماً أو تعايش إلا إذا كان التسامح والإعتذار من بين قواعد وأسس هذه القيمة النبيلة .
دمتم سالمين متسامحين في كنف دين التسامح والرحمة وليكن شعارنا المحبّة والسلام والتسامح .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق