الأربعاء، 22 نوفمبر 2023

المشاعر الطيبة  فطرة فُطر عليها الإنسان  هذا لكونه كائناً إجتماعياً  ويتفاعل بأحاسيسه وملاح وجهه مع كل حدث أو طارئ  سعيد كان أو عكس ذلك  . 
وفي ظل العلاقات الإجتماعية  والعائلية تحدث بعض التوترات وسوء التفاهم   و المشاكل  ما يؤدي إلى حزازات  وحساسيات وخصومات  خاصة بين الأهل وذوي القربى  وهنا  تطفو على السطح تلك المشاعر الطيبة التي فُطر عليها الإنسان وهي قمية  الخير  وحبّ الخير  للناس و محبتهم  فتجعل التسامح شعار العلاقات بينهم  ، نتخاصم  ونتعاتب فيما بيننا  ونسامح بعضنا  فنقدم الإعتذارات  لبعض بل ونبادر لتقديم الإعتذار أولاً  سبقاً للخير  منا  وجبراً للخواطر إن أخطأنا في حق أحدهم  أو جرحنا مشاعره  . 
لا نسمي هكذا حالات بالتنازل   إنما هي نبلٌ  وسموٌ  و رفعة خلق  وقمة الإنسانية  حتى لو كان مع أقرب الناس إليكَ  . 
الإعتذار  شيمة العظماء من أهل الرأي  وأصحاب الرسالات السامية،  ولا يبنى سلاماً  أو تعايش إلا إذا كان التسامح والإعتذار من بين قواعد وأسس هذه القيمة النبيلة  . 
دمتم  سالمين متسامحين  في كنف دين التسامح والرحمة   وليكن شعارنا المحبّة والسلام والتسامح  . 

بوزيد كربوعي    . الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق