الكاتب محمد العاشق
سوريا .
لا خلاف مع أنسان يبحث عن العدل في هذه الحياة .
أنا مع الضعيف دعني أقل لك لا بد أن تمر هذه الأوقات .
أضع يدي على كتف كل حزين وهمس في أذنة دعنا نبحث عن الأمل لا تخف ستمر هذه الأيام .
أعانق كل مظلوم.
أني معكم أكتب لكم ولا بد أن تستجيب الحياة .
دعوني أكتب ألى كل ظالم في هذه الحياة .
نحن نزرع العدل .
لا بد أن تستجيب الحياة .
ألى كل أنسان وصلت له هذه الكلمات .
دعونا نزرع الأمل في أنفس الناس .
هل نحن نرى بعضنا متساوين في ميزان الحياة .
ما سبب الإنتماء ألى العرق و اللغة والجغرافية ولون ونوع اللباس وعقيدة الدين .
ألسنا أبناء الحياة .
ما هي القوانين التي تبني حياة تحاسب السارق أي سارق ،
من الأنسان البسيط ألى أعلا إنسان في هرم الحياة.
دعونا نعدل في مقدرات الحياة .
الصحة والغذاء حق لا يعلا علية .
و الأرض ملك لكل الأحياء .
ينظم الجنس الذي نزلنا فية ألى أدنا من مراتب الحيوانات .
نعيد الأمن الذي تم هدمه منذ أن دخل الانسان الأول مسرح الحياة .
وهل عجز البشر عن أيجاد السلام وهل نعجز عن تنظيم الحياة .
سأكتب لكم وما دمت أستطيع أن أكتب في هذه الحياة .
ستعيش كلماتي عمر أطول من عمر كل الطبقات .
ويبقى الأمل ينبع من أنفس الناس .
أني أعش هدف سامي لكامل الحياة .
أبحث عن العدل والسلم والأمان .
قد يكون محرك رسالتي كوني أحد الضعفاء في هذه الحياة .
كم مرة اصبحت مسرح غدر وخداع .
يعود سبب ذلك أني في عراك يومي مع شبح العوز وفاقد للأمن الغذائي .
لن يصبح لهذه الحياة معنا ما دام هناك أنسان يعش رهاب فقد الغذاء .
و الخوف أن يفقد حياته من أحد الناس
ما أحوجنا ألى قيم عدل تنهض في الحياة
ليس معجزة ما أكتب .
يكفي أن يعي كل أنسان أننا جميعا لنا الحق في هذه الحياة .
وهل يعلم البشر أن الارض تعج في الخيرات .
متى يتفق بني البشر على حق الحياة .
أني أكتب ألى كل أنسان دعوني أرى قيم الأنسان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق