الشاعر دكتور اشرف ثابت جوهر
(آه يازمن)
كنت فارسا من الاشداء
اصابنى المرض والداء
التمست من حولى الرجاء
وقلت سأجد معهم الدواء
وخير من التمس الأبناء
خرج من افواههم بغضاء
ذهبت الي خير الاطباء
قالوا من تعانى النكراء
كان لك صيت واطراء
قلت الزمن هو الابتلاء
قالوا بل القلوب سوداء
قلت كنت لهم خير الآباء
وأجزلت لهم كل العطاء
إنى حزين ايها الرفقاء
واصبح الأقربون فرقاء
كيف الاحبة صاروا اعداء
وهم كانوا لى اعز الاحباء
لاقيت من اجلهم العناء
ناجيت ربي ارحم الرحماء
صرنا في الاخلاق فقراء
ضاع بيننا الادب والحياء
فيارب ياخالق السماء
ادعوك بالدمع كل مساء
النجاة من هذا البلاء
وارحمنا من هذاالشقاء
بعد ان خذلنا كل الاشقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق