الأربعاء، 13 ديسمبر 2023

...................عهدي القديم

إعتقدت أني في بحر هواها سعيد
وما أنا إلا بغريق
إعتقدت أني إستنشقت عطر الرذاذ
لكن بين مدها وجزرها تعيس
عشقتها...اليقين في حبها أكذوبة
الحمد لله أنا ما زلت
ولم يسقط مني إلا القليل
بجمالها الخلاب وكلامها الحلو
كنت مغيب وسجين
بتهميشها صفعتني فإستيقظت
فاسترجعت وعيي
وعهدي القديم
                                  بقلمي: جقار نورالدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...