طائر الرفراف
وإليك
طائر الرفراف
مني رسولا
أطلقته
منذ الصباح
وهو الآن في
سماء الحب يجولا
حاملا بحورا
من الحب
مني إليك يابتولا
متمنيا
أن يأتني
بكل جميلة منك
لا مطأطأ الرأس خجولا
فحدسي يقول
أنك قادمة
إلي معه
بكل ما عندك من قبولا
لأن
وحي الحب
الذي بيننا
يخبرني عنك
هو بيننا جساسوسا ودليلا
فتعالي إلى
حيث الرضا
والقبول مني
فالذي عندي
إليك وطن ليس له مثيلا
فلا تدعي
الأشواق بيننا
هي المرسال
وما بيننا يطولا
بل
دعينا نلتحم
كعاشقين
كخل وخليلا
حتى
إذا أجن
علينا الليل
كنا لبعضنا وطنا
لا نقبل غيره بديلا
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق