السبت، 9 ديسمبر 2023

امه 
دخل المسا وكأنه عارف سكته
خطى العتب
كل الصور جوه البراويز الخشب
بهتانه وﻻ بتنتحب
وﻻ الضيا فى السر حن لرقدته
داخل زعابير الضلام
دخل المسا ورجولى شابكه ف خطوته
ريح على كتف الجدار
ومفيش زمن للإنتظار
وادى النهار
 يسحب دموعه وضحكته
وقف ياليل
ميلت ع الجسد النحيل
ورفعته بالدراعين لصدرى للدفا
وعدلته على خد الجبين اللى انطفا
بلاش دوا
طب نص ملعقه العسل
يمكن شفا
سايقة عليك المصطفى
ارحمنى يا إبنى كفى
معدتش اتحمل خلاص
ربيت كتير وداديت كتير
وقابلت شر عملت خير
وادينى وحدى والعجز فوق السرير
هم المسا يفرد جناحه ع الحيطان
شفت العيون بتبصلى وما بتبصليش
شيفانى ولا بتخطى المكان
والفرن فى يوم الخبيز
تتلم له كل الجيران
تصحى البيوت ويا الآذان
فاتحه البيبان
ندخل هنا نطلع هناك
سن الشقاوة والأمان
يامه ناولينى الرغيف
يامه هدتنى العيال
وانتى اللى بتشيلى الهموم
وتقسمى صبرك وطيبتك
ضحكتك
وتقسمى حتى الهدوم
قام المسا يتمطى يكبر
والضلام يخفى وجوه متجمعه
والصاله خمسة فى خمسه
متر مربعة
والخلق ملياها الدعا
رافعة الكفوف 
تبكى على باب السما
لكن نما
ضل ف سواد الليل
فى ديل داع دعا
فرع الشجر انحنى
ميل فى حضن الباب
لان الحديد للشجر
من فراق الأحباب
مجدى النويهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق