الأربعاء، 6 ديسمبر 2023

أَو تَدْرِين لطلتك الْبَهِيَّة أَلْفَ بَيْتٍ يَكْتُب وَأَلَّف لَحْنٌ يَعْزف لَمْ يُدْرِكْ سَرَّه سِوَى العَاشِقَيْن 
سَيَبْقَى يُرَاعِي بِيَدِي أَبَدًا ومدامي يَخُطّ لَك أَجْمَل رَسَائِل الْمُحِبِّين 
حَتَّى غليلك يُبْرِد ! ! 
لَكِنِّي اضنك مَازِلْت تحقدين ! ؟ 
الْحُبُّ فِي عُرْفِيٌّ سيدتي إيثَار وتضحية لَيْسَ كَمَا تظنين ! ! 
سَأَكْتُب عَنْك وَإِن صلبوا رُوحِي عَلَى جِذْعٍ نَخْلَة أَجْمَل الْقَصَائِد واتغزل بِعَيْنَيْك البنيتين وأكيل الْمَدْح لِآخَر نَبْض بروحي رَغِم شقوتك لَكِن تستحقين ، 
الْعُمْر بَعْدَك ضَاع أَجْمَلَه ، بَل 
أَنْت يا هبه بَقِيَّةِ الْعُمُرِ أَجْمَلَه لوتعلمين ، 
خُذِي ماشئت مِنِّي لَيْسَ سِوَى رَوَّحَ وَاحِدَةً خذيها هَدِيَّة إذَا تبغين ، 
أَنَا وَأَنْتَ بالابراج سَوَاءٌ 
رَغِم إِنَّك نَار وَأَنَا هَوَاء 
لَكِن متهورة ، عنيدة ، مُكَابَرَةٌ هَكَذَا برجك يَكُون ، ! ! ؟ 
أَمَّا أَنَا عَصَبِيٌّ ، عَنِيد مَجْنُون 
أَنَا وَأَنْتَ عَيْن وَقَاف وَبَيْنَهُمَا شَيْنٌ إنْ لَمْ تَكُونِي مُدْرِكَة لاحقاً تدركين ياسيدة الزَّهْر ياعطر الْبَسَاتِين 
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...